الجمعة، 9 فبراير 2018

بَائِعَ الحَلْوَى. ( شعرمحكى) بِقَلَمَيْ دَ. طَارِقُ يَحْيَى حِجَابُ

بَائِعَ الحَلْوَى. ( شعرمحكى) 

أَبِيعُ الحَلْوَى وَطَعِمَ المُرُّ فِي حَلَقِيّ

أَتُوهُ بالشَّوَارِعِ وَ الحَوَارِيُّ وَلَمْ أَتَغَيَّرْ بخلقى

وَأَرْسُمُ البَسْمَةَ فِي وَجْهِ طِفْلٍ, وَأَيَّامِي مِنْ طُفُولَتِي حَرَّمَتْنِي

لَا اللَّعِبَ أَعْرِفُهُ وَحَائِرٌ بَيْنَ ضَحِكِي وَصْمَتِي،

وَرَأْسِي بَيْنَ زُرَّاعِي لَا تَعْرِفُ رَاحَتُي

يَأْوِينى رَصِيفٌ يَحْنُو ويئن مِنْ دَمْعِ مُقْلَتِي

وَدَمَّعَ أَلَمْ بِي فَجَعَلْتُهُ وِسَادَتَي

يَا سَادَتَي مِئَاتٌ مَثِّلِي فِي أَلْهَوْا عَزْل

وَرَبِيعٌ الطِّفْلُ لَمْ يَكُنْ يَعْرِفُ مُهْجَتَي

وَأَلْفٌ قَاضٍ لَمْ يَشْعُرْ حَاجَّتَي

وَيْلٌ لِقَلْبِي وَحَلْوَتى

رَاقَتْ. لِكُمْ وَطَعِمَ المُرُّ فِي قِصَّتِي

لَا تَذْرِفُوا الدَّمْعَ فَهِيَ كبوة.

وَلِيست نِهَايَتِي

وَلِيست نِهَايَتِي.

بِقَلَمَيْ دَ. طَارِقُ يَحْيَى حِجَابُ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

لسفهاء ، حيث يوضح الشاعر أن الحلم (الصبر) مطلوب، لكن الجهل (المعاملة بالمثل) ضروري أحياناً لردع الجاهل. البيت هو: "لئن كنت محتاجاً إلى ...