الأحد، 8 أبريل 2018

لُبّ قَلْبِي بقلم الأديب الشاعر طارق يحيى حجاب

لُبّ قَلْبِي

. بِقَلَمِي نصِّ فِئَةِ النَّثْرِ

يَا وَرْدَةُ مَزَّقَتْهَا أَصَابِعُ الرِّيحِ.

قَلِّبِي مَعَكَ لَاكِنَّهُ طِفْلٌ كسيح
يَبْكِي هَوَاكِ يُغَنِّي لَكَ
وَدَمْعُهُ يَبُوح
بِنَبْضِ تيمه هُوَاك
بِبُعْدِ جَرِيحٍ
فَلِمَاذَا الشَّقَاء
وَبِأَرْضِكَ نَيْلٌ يُبْنَى البِنَاء 
وَصَحَارِي تَبْكِي هَذَا الفَضَاء
فَلِمَاذَا العَنَاءُ.
يَا لُبٌّ قَلْبِيٌّ يَا لَحْنُ بَرَاءَ
فَإِنَّي عَاطِلٌ وَكَلِي اِنْتِمَاءٌ
لِأَرْضِكَ وَنَيْلُكَ نَبَعَ الهَنَاءُ.
أَصْوَاتٌ مِنْ حَوْلِيَّ
تُنَادِينِي
تُعَانِي
فَرَاغٌ
تُعَانِي هَجْرًا
تَنْتَظِرُ فَجْرًا
بِقَلْبٍ وَلِيدُ
غَيْرُ عَنِيدٍ
لِصُبْحٍ جَدِيدٍ
بِلَا تَشْرِيدٍ
لِرَأْيٍ سَدِيدٍ
وَعَقْلٌ رَشِيدٌ
بِكُلِّ أَعْمَاقِي أُنَاجِيك
أُنَادِيك
أَنَا ليك 
وَأَبْكِي هُوَاك
عَلَى قَلْبٍ اِمْتَلَأَ حِقْدًا لَفَّاهُ
مِنْ جَشَعٍ رَآهُ
وَرُوتِين عَمَّاهُ
بِقَلَمِي.

طَارِقُ يَحْيَى حِجَابٌ / مِصْرُ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

لسفهاء ، حيث يوضح الشاعر أن الحلم (الصبر) مطلوب، لكن الجهل (المعاملة بالمثل) ضروري أحياناً لردع الجاهل. البيت هو: "لئن كنت محتاجاً إلى ...