الثلاثاء، 23 مارس 2021

قراءة نقدية للكاتب المبدع الأستاذ عادل لخليدي لومضة الكاتب المبدع الأستاذ طارق يحيى حجاب (سجين)

السّلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
أسعد بلقائكم أساتذتي الأفاضل في فقرة ( إضاءات نقدية ) و  هذا العدد سيكون بعنوان:   
واقع و رهان
قراءة في الومضة الموسومة بـ ( سجين ) للكاتب المصري طارق يحي حجاب.
الومضة:
سَجِينٌ
( قَطَعُوا عَنهُ الزِّيَارَةَ؛ وَصَلَهُ إِيمَانُهُ. )
      يعمل الكاتب من البداية على تعرية الواقع الذي يعيشه كل سجين مظلوم ، فبعد التّأمّل فيما نعيشه ها هو الوامض يبدع في تصوير مشهد خاطف (فلاش باك) و كأنّه بطريقة أو بأخرى يحفر في ذاكرتنا وشم المعانات التي صارت تتلاحق كالأمواج لترمي بنا في غيابات اليأس، هذا اليأس الذي لن ينمحيي إلاّ حينما يأتي عليه الإيمان الصّلد و اليقين الرّاسخ فيدمغه.
إنّ أيّ نص كان، يعتليه عنوان هو بمثابة العتبة الأولى له ، و هو في هذه الومضة ورد بصيغة المفرد النّكرة الدّالة على إمكانية التّعميم ، و في المعاجم اللغوية يأتي لفظ ( السّجين) بمعنى المسجون و المعتقل، و هو ما يجعل الكثير من الـتأويلات تزدحم في مخيّلتنا، و هذا من صميم وظيفية العنوان المتمثّلة في ( إغراء المتلقّي ) أي أنّ الوامض يجرّنا إلى رسم أبعاد المكان ، فهذا السّجين هو الآن داخل زنزانة و التي مجرّد التّفكير فيها يُفقد الحياة طعمها ، فما بالك بدخولها، وربّما الوامض يوحي لأمر أعمق ، فالسّجين هنا قد نسمه بسجين الرّأي ، و نحن على علم من أنّ من سُجِن قد يكون السّبب وراء ذلك اختلافه في الرّأي مع الحاكم أو مع المستدمر الجائر على الضّعفاء .
من هنا يمكن لنا فكّ أحجية السّجين ، كون المقصود من الومضة يعيش في عزلة بين شقيّها تماما كما هو الحال عند السّجين المرمي في ديجور الزنزانة ، وما علينا إلاّ تقصي المقصود الذي بدا صادما في شقّ الومضة الأوّل ، فذاك السّجين الذي سُلِبَ الحريّة و تجرّع الاستبداد قد سُلِب كذلك أمرا آخر هو في الأصل لا يسمن و لا يغني من جوع عدا اكتحال العين بمن البعد عنهم و فراقهم سبَّبَ للقلب لوعة ، فِعلاً هذا السّجين قد حُرِم من الزيارة ، وقد كان أمرا متعمّدا ، فيه ما يدلّ على نذالةٍ و قذارةٍ تنبعث من أشباه بشر لم تسلك الرّحمة طريقا لقلوبهم .
     ينبو إقدامهم على عمل كهذا على جبن متأصّل من أجداد الأجداد ، فهم يعشقون الحياة ، و يمقتون الموت و لربمّا يأتي عليهم زمان من حنقهم سيحرمون السّجين حتّى الهواء برميه في غيابات الأرض العميقة.
    و لأنّ الوامض عمد إلى الإيجاز و الاختصار نقلنا بسرعة البرق إلى متضادة برع في تصويرها في شقّ الومضة الثّاني ، و الذي سيستدعي حتما مفارقة عمّا سبق ، فإن هم قطعوا أسباب الزيارة ظنّا منهم بتحقيق مبتغاهم فذاك ضرب من الخطأ ، إذ مَن صاحب اليقين و الثّقة حتما سيثمر إيمانه و يينع ، لأنّه في الأصل صاحب مبدأ ثابت ، ضارب في الأعماق كما الجبال الرّاسية ، متشبع بكلّ معاني البسالة و الشّجاعة ، هذه الإرادة التي من حديد ، قذفت الرّعب في قلب المستبدّ مسيرة عمر.
الأسلوب الذي اعتمده الكاتب غاية في السّلاسة ، و هو ما جعله يمرّر رسالته إلى المتلقي دونما عناء ، جاعلا من ومضته دافعا لنا على نفض الغبار عن قضية باتت تنخر مجتمعاتنا ، و هي من بين القضايا التي من الأجدر بنا تتبّع أسبابها و مراميها.
كما تميّز الأسلوب أيضا بالدقّة في التّصوير من خلال التّكثيف و هو أمر مطلوب في كتابة الومضة ، فالنّص هو جملتان فعليتان ، ابتدأتا بعل ماض ، حيث اُعتمد على ضمير الجماعة الغائبين في الفعل ( قطعوا) الدّال على تدبير مؤامرة حيكت خيوطها بعيدا عن الأنظار ضدّ وحيد عاد عليه ضمير المفرد في الفعل ( وصله ) للدّلالة على كلّ من كان وحيدا و قد انقطعت عنه كلّ أسباب المساندة و الدّعم، هذا السّجين الذي لا حول له و لا قوة هو بحاجة إلينا و الواجب علينا الانتفاضة ضدّ هكذا تجاوزات ، حتّى و إن كنّا في الأصل سببا فقط في وصول إيمانه إليه و لكنّها تبقى نعم المؤازرة .
ومضة بحقٍ تنبئ بمشروع أدبي واعد على جميع الأصعدة ، سواء ما تعلّق بالجانب اللغوي المعجمي، أو الجانب الموضوعي أو الفني ، أو حتى الجانب الاجتماعي إذا ما اعتبرنا الكاتب صاحب وعي جمعي ناضج.
تحيّة للكاتب الأستاذ طارق يحي حجاب ، و التّحية موصولة لفارسنا المعطاء الأستاذ حمدي الكحلوت أبو عماد ، و لكلّ فارسات و فرسان اللغة و الأدب من خلال هذا الصّرح الأدبي.
محبّتي.

الأربعاء، 10 مارس 2021

النساء شقائق الرجال بقلم المبدع الشاعر د. أشرف وهدان

(النساء شقائق الرجال) 

لا ينكر الضوء الجليَّ  تلَبُّسا
                     إلا الذي يحيا عمِيًّا بائسا

إن النساء شقائقٌ لرجالنا
                ليست مهمَّشةً  وشيئًا يابسا

هي أمُّنا ،هي أختُنا ،هي بنتُنا
         هي زوجُنا ، تنشي وتُزْكِي الأَنْفُسا

هي رحمةٌ ،هي راحةٌ ،هي واحةٌ
                    أبْقَتْ لأسرتها بها مُتَنَفَّسا

هي ذلك الود الذي إن حلَّ في
              نفس الشقيِّ غدا به مستأنسا

وإذا يغيبُ تغيبُ عنه سعادةٌ
          وغدا تعيسًا في المشاعر مُفلِسا

لا بالرجالِ فقطْ تقومُ حياتنا
        ومن المحالِ تقوم من دون النِّسا  

#أشرف_وهدان
#عندما_يشدو_القلم
د. أشرف وهدان

الأربعاء، 9 ديسمبر 2020

الأحد، 6 ديسمبر 2020

الأغراض والفنون في الشعر الجاهلي

الأغراض والفنون في الشعر الجاهلي

الغزل

يكاد الغزل يفوز بالنصيب الأوفى بين سائر الأغراض الأخرى، على تفاوت حظوظ الشعراء الجاهليين منه، ذلك أنه أعلق الفنون الشعرية بالأفئدة، وأقربها إلى النفوس، لما للمرأة من آثار عميقة في حياة الرجل، وتغذية عواطفه وأحاسيسه، ومرافقته في حله وترحاله، وفي حربه وسلمه، وزيارته لأحبته وذوي قرباه، ووقوفه على أطلالهم بعد الرحيل والفراق.

وفي موضوع الغزل، تتردد عند النقاد والدارسين، من قدماء ومعاصرين، أربعة ألفاظ تتقارب في مفهومها، وتتشابك في دلالاتها، وهي: الغزل، والتغزل، والنسيب، والتشبيب.

وقد حاول بعضهم أن يبين الفروق المعنوية بينها، ولكنهم لم يصلوا إلى القول الفصل في ذلك.

ومن أبرز سمات الغزل عند الجاهليين، ظاهرة التعلق بالمرأة والسعي إلى مودتها، ووصف مفاتنها الجسدية. وإمام الشعراء في ذلك هو امرؤ القيس، الذي قضى شبابه في اللهو والشراب، وأصاب من الغزل والمرأة ما جعله السابق المجلّي في هذا المضمار. وأشعاره، ولاسيما معلقته، صُوَرٌ وحكايات لما كان بينه وبين النساء.

وكذلك ثمة جانب من هذا المذهب الحسي، في الحديث إلى المرأة وفي وصفها عند شعراء آخرين كالأعشى والنابغة الذبياني. ويمكن الخروج من قراءة أشعارهم الغزلية إلى جملة من المقاييس التي كانوا يعتدون بها في تقويم الجمال، والمفاتن الجسدية: فالمرأة تشبه بالدرة الصدفية حيناً، والدمية المرمرية حيناً آخر. وأصابعها لينة كالعَنَم، ولونها المفضل هو البياض، وخصرها ضامر نحيل، بخلاف ردفها الذي يستحسن أن يكون ثقيلاً مكتنزاً وساقيها اللتين يستحب أن تكونا ممتلئتين، والشعر طويل فاحم، والأسنان بيضاء نقية، والمشية هينة مترسلة.

وقد ينصرف الشاعر في غزله إلى التغني بفضائل المرأة وذكر مناقبها وكريم سجاياها، وعفتها، ولا سيما عند وقوفه على الأطلال توخياً لتهيئة الأذهان وشد الأسماع قبل الوصول إلى غرضه الأساسي.

أما تصوير الشاعر الغزِل لما يقاسيه من تباريح الصبابة، وما يعانيه من عذاب مقيم، وآلام مبرحة، وهيام طاغ، فهذا كله منبث في أشعار المتيمين من الجاهليين الذين قضوا حياتهم يعانون ألم النوى، ويقضون الليل ساهرين أرقين ويشكون من تجني المحبوبة، حتى تنحدر دموعهم، وتتقرح أكبادهم.

والشعراء، الذين سلكوا هذا المذهب، معظمهم من العشاق الذين عرفوا بالعفة والبعد عن الأوصاف الحسية للجسد، ومعاناة الأشواق اللاذعة، ويمكن أن يعد غزلهم النواة الأولى للغزل العذري الذي عرف في العصر الأموي، ذلك أن كل واحد منهم اقترن اسمه بصاحبته التي اشتهر بها، ومنهم عنترة صاحب عبلة، ومثلا المخبَّل السَّعدي ومَيْلاء، وعبد الله بن العَجْلان وهند، وغيرهم.

المديح

كانت للناس في العصر الجاهلي مثل عليا، ومعايير خلقية تعارفوا عليها، وورثوها عن أجدادهم، كالشجاعة والكرم، وحماية الجار، وإغاثة الملهوف وعراقة النسب. وجاء شعر المديح ليشهد بهذه السجايا وما هو منها بسبب: كالعقل، والعفة، والعدل، والرأي السديد. وقد يستدعي المقام والمناسبة ذكر مناقب أخرى تأتي في ساعتها: من جميل يؤثر، وصنيع يقدم، وأسير يطلق سراحه، فيكون الاعتراف بذلك الجميل، والشكر لذاك الصنيع.

وهكذا قام المديح مقام السجل الشعري في رسمه لنواح كثيرة من حياة الأعلام، ملوكاً، وسادة، وأجواداً، وبذلك أغنى التاريخ وكان رديفاً له ومتمماً، وإن كان يمتزج غالباً بالإسراف والمبالغة، ويختلط فيه الواقع بالخيال، والعقل بالعاطفة والحق بالباطل. ولذلك ينبغي أن يقف الباحث من شعر المدح موقف الحذر والنقد والتمحيص، وألا يأخذه على أنه صدق لا كذب فيه، أو حقيقة لا يشوبها الشك.

وقد سلك الشعراء المدَّاحون في العصر الجاهلي طريقين، أحدهما أو كليهما، الأول هو طريق التكسب والاحتراف، وميدانه قصور الملوك، ومجالس الأمراء، وأفنية الأشراف والأعيان. وقد انحرف الشعر إلى هذا الميدان على يد النابغة الذبياني، الذي سن للشعراء سنة المديح الرسمي - في تنقله بين قصور المناذرة والغساسنة - ومدح ملوكهم، كما سخر شعره لكل من يجود عليه أو يرعاه في كنفه، وكان هذا أول الاحتراف في المديح والتكسب به. وقد حظي النعمان بن المنذر بنصيب وافر من ذلك.

وجاء الأعشى ليسير على سنن النابغة في المديح، بل إنه أسرف في المسألة والتكسب، فأصبح يمدح كل من أعطى، ويشكر بشعره كلَّ من أكرم، حتى يخرج عن حدود التصديق، كما في مديحه للأسود بن المنذر اللخمي - شقيق ملك الحيرة - ولهوذة الحنفي.

ومن هؤلاء الشعراء المتكسبين أيضاً: حسان ابن ثابت، والمسيب بن علس، والمنخل اليشكري، والممزق العبدي، والحارث بن ظالم، وعلباء بن أرقم.

أما الطريق الثاني: فهو طريق الإعجاب والشعور الصادق. والشعر هنا يصدر - فيما يقول - عن حب عميق، وإحساس نقي، لا تملق فيهما ولا تزلف. وحامل لواء هذا الشعر هو زهير ابن أبي سلمى، الذي سخر شعره لكل من قام بإصلاح ذات البين، أو صنع مأثرة كريمة، نائياً بأشعاره المدحية عن المبالغة والشطط.

ومن ممدوحيه: هرم بن سنان، والحارث بن عوف، اللذان أصلحا بين عبس وذبيان، في حرب داحس والغبراء، وبذلا من أموالهما ديات القتلى حقناً للدماء، ونشراً للسلام بين المتحاربين.

الفخر

وهذا فن شعري تربطه بالمدح صلات وشيجة، فالمعاني التي تتردد في المدح، هي نفسها مما يتغنى به الشعراء مفتخرين. ذلك أن الحياة العربية في العصر الجاهلي قامت على مواجهة المخاطر، والمزاحمة على الماء والكلأ، والشجاعة في القتال، وما يتصل من ذلك كله بسبب: كالتغني بالبطولات وشن الغارات، وتمجيد الانتصارات، وكثرة العدد والعدة، ومنازلة الأقران، ونجدة الصريخ، والحفاظ على الشرف والجار، وهذه الأمور جميعاً أذكت قرائح الشعراء، ووفرت لهم أسباب التفاخر والتباهي، منفردين ومجتمعين، فانطلقت ألسنتهم بأشعار زاخرة بالعاطفة القوية، والانفعال العميق، تبرز فيها الحقائق التاريخية مجلببة بجلباب الخيال والمغالاة.

=وهذا الفخر يكون قبلياً تارة تسيطر عليه روح حماسية جارفة، وهذا شأنه دائماً في مواطن الكر والفر، والأخذ بالثأر وتضييق الخناق على الأعداء، واستطابة الموت عند الحرب، إذ ينطوي شعر الفخر على دفقات قوية من الحماسة، ويكون من ذلك مزيج متلازم. ومن خير ما يمثل هذا الفخر القبلي الحماسي معلقة عمر بن كلثوم التغلبي، التي سجل فيها انتصارات قبيلته، ومنعتها، وما يتحلى به أفرادها من شجاعة وإقدام، وسطوة وهيبة وأنفة وإباء.

وهذه الحماسة المزهوة لا تحول دون إنصاف الشاعر لأعدائه، والإقرار بقوتهم وشجاعتهم، وعرفت في الشعر الجاهلي قصائد من هذا القبيل سميت «المنصفات» ومن أصحابها: العباس ابن مرداس، وعوف بن الأحوص، وخداش بن زهير.

ويكون الفخر تارة أخرى ذاتياً ينبعث من نفوس تهوى العزة والمجد، وتحرص على بناء المكارم، والتباهي بمآثرها الفردية، ويبدو هذا الفخر الذاتي لدى طائفة من الشعراء الفرسان والأجواد، كعنترة، وحاتم الطائي، وعمرو بن الإطنابة، والشعراء الصعاليك كالشنفرى، وتأبط شراً، وهنا يحلو للشاعر أن يتحدث عن نفسه وخصاله، وعراقة أصله، وطيب منبته، ومايتحلى به من كرم ومروءة وحماية للجار، وغير ذلك من الفضائل الخلقية. وفي معلقات طرفة بن العبد، ولبيد بن ربيعة، وعنترة بن شداد، صور كثيرة من هذا الفخر الفردي، تتلاقى على صعيد واحد، وقد وشحها أولئك الشعراء بذكر القصف واللهو، والفخر بشرب الخمرة في معرض الحديث عن الكرم والإكرام.

الجمعة، 17 يوليو 2020

الهمزة

الهمزة في أول الكلمة:
- الهمزة أول الكلمة نوعان: همزة وصل، وهمزة قطع.
- همزة الوصل: تُنْطَق عند البدء بها، وتكتب ألفا فقط (ا)
- همزة القطع: تنطق في كل الأحوال، وترسم همزة على ألف أو تحتها: (إ) - (أ)
أولًا: همزة القطع والوصل في الأسماء:
- كل الأسماء همزتها همزة قطع ما عدا عشرة أسماء هي: اسم، ابن، ابنة، ابنُم، امرؤ، امرأة، است -ويدخل فيها مثنى هذه الأسماء- واثنان، واثنتان، وايمُنُ اللهِ.
ثانيًا: همزة القطع والوصل في الحروف:
- كل الحروف همزتها همزة قطع ما عدا (أل) التي للتعريف، (الرجل، الكتاب، اليمني)، فمن الخطأ كتابتها هكذا: (ألرجل، ألكتاب، أليمني). وفي نحو: يا الله، قالوا: هنا تكون همزتها همزة قطع، (يا ألله)، ويجوز أن تجعلها همزة وصل، لكن الأفصح أنها تقطع.
ثالثًا: همزة القطع والوصل في الأفعال:
تكتب همزة القطع في الأفعال في الحالات التالية:
1- الماضي الثلاثي المبدوء بالهمزة مثل: (أمر أخذ-أكل)، ومصدره (أكلا-أخذا-أمرا)، وهذه الهمزة من أصل الكلمة.
2- الماضي الرباعي (أحسنَ -أكرمَ-أعلمَ)ومصدره (إحسانًا-إكرامًا-إعلامًا) وأمره (أَحْسِنْ، أنْذِرْ، أكْرِمْ).
3- المضارع المتكلم المفرد، سواء أكان رباعيًّا أم خماسيًّا أم سداسيًّا، نحو: (أكتبُ-أنطلقُ- أستغفرُ).
وتكتب همزة الوصل في الأفعال في الحالات التالية:
- أمر الثلاثي الماضي، مثل: اِعلمْ، اِكتبْ.
- ماضي الفعل الخماسي وأمره ومصدره. مثل: اَنْتَفَعَ، اِنتفِعْ، اِنتفَـاعًا. اَطَّلعَ، اِطَّلِعْ، اِطِّلاعًا
- ماضي الفعل السداسي وأمره ومصدره. مثل: اَستغفَرَ، اِستغفِرْ، اِستغفارًا، اَستبَانَ، اِستَبِنْ، اِستِـبَانة.
-------------------------------------
القاعدة بصيغة أخرى:
*كل الأسماء همزتها همزة قطع ما عدا عشرة أسماء.
*كل الحروف همزتها همزة قطع ما عدا (ال) التي للتعريف*
* تكتب همزة القطع في الفعل المضارع والماضي الثلاثي الرباعي والأمر الرباعي.
* وتكتب همزة الوصل في الماضي الخماسي والسداسي والأمر الثلاثي والخماسي والسداسي.
* وتكتب قطعا في المصادر الثلاثية والرباعية:(أخذًا، إتقانًا)؛ وتكتب وصلًا في المصادر الخماسية والسداسية: (انطلاقًا، امتحانًا).
وصلكم الله بجنة المتقين؛ وقطع عنكم همزات الشياطين
وأسعد الله أوقاتكم في كل حين

لسفهاء ، حيث يوضح الشاعر أن الحلم (الصبر) مطلوب، لكن الجهل (المعاملة بالمثل) ضروري أحياناً لردع الجاهل. البيت هو: "لئن كنت محتاجاً إلى ...