الأربعاء، 7 مارس 2018

أماه والشاعر الشاعر المبدع د.طارق يحيى حجاب

رَغْمَ الحُزْنِ السَّاكِنُ فِي الأَعْمَاقِ 
رَغْمَ النُّورِ السَّاطِعِ فِي الآفَاقِ
وَبِلَوْعَةِ الأَسَى.... وَالفِرَاقِ
مَا زِلْتُ لِحُبِّكَ أنامشتاق 

حُبُّكَ يَسْطُعُ فِي الآفَاقِ 
أُنَاجِي رُبَّ العِزَّةُ الخَلَّاقُ 
نزِلُّ الدَّمْعُ وَلِأُمِّي أَنَا مُشْتَاقٌ
حُبُّكَ يَسْطُعُ فِي الآفَاقِ
لِحُبِّكَ وَحَنَانُكَ أَنَا مُشْتَاقٌ 
رَغْمَ الحُزْنِ السَّاكِنُ فى الأحداق.
بِقَلَمِ الشَّاعِرِ.
د. طَارِقُ يَحْيَى حِجَاب
. مِصْرِيُّ مُقِيمٍ بِالمَمْلَكَةِ العَرَبِيَّةِ السَّعُودِيَّةِ


الشاعر طارق يحيى حجاب
جنين الانسانية
الشاعر طارق يحيى حجاب
فى تسعٍ من الاشهر العجاف
والفكرة فى راسى مجداف
طويلٌ بلا ارداف
تقطع فى احشائى الاكتاف
لعلها تخرج للنور للاطياف
تتعرى للنقد فيقتلها بلا سياف
فى بطنى تكلم جنينيى بلا اسفاف
فى دائرتى المحكمة فى ظلمة الاحشاء
احسست ان هذا الزمان زمان الفجاءة
كَبٌرَالذٌلٌ...قتلوا الطفلٌ
وضاعت فينا البراءة
والصمت والبرود والبلادة
اصبحت عادة
تسمع لا تدمع والايام المعتادة
لا تشجٌب اوتحتج كالعادة
لاتكتب لا للظلم للقتل للابادة
فهى كطلقة الرصاصة
فوق جبين السادة
ودموع الارامل ملتها الوسادة
اعرض فكرك بعينيك اواشارة
تكفى.. واضمم شفتاك وتمتم كالعادة
كضوء احمر للمارة
ممنوع تجاوزومضاتى
ممنوع تجاوز لمحاتى
فعبيد القوم ترى يدنو منا وزيادة
وانشر فكرك لا تخف من ظلم السادة
ودعنى فى دائرتى المحكمة 
فى ظلمة الاحشاء
اشعر انكم عبيد وسادة
اشعر ان ظلال الرجل الاسمر باردة
شاردة...... يبحث فى ثوب الابيض لا يجد
نفسه الا نقطة سوداء فى رداؤه
فى دائرتى المحكمة 
في ظلمة الاحشاء 
احسست ان قومى يرسمون لجهلهم كل العِلًلْ
ويقطعون السبل
ويقطعون البسمة فوق جبين الامل
يفندون العلم والتقدم بالمؤامرة
يمجدون الماضى ويتغنون بالبطولة الفاخرة
فى دائرتى المحكمة 
فى ظلمة الاحشاء
لا ظلم لا عنصرية فاجرة
في دائرتى المحكمة 
فى ظلمة الاحشاء
اشعر ان منكم من رفع رايته فوق كل المٍلل
وباع النساء وتبنى النخاسة وقطع السبل
الله اكبر ماهذا المَلَل.
بقلم الشاعر طارق يحيى حجاب 
مصر مقيم بالمملكة العربية السعودية
طارق يحيى حجاب

8 مارس  2017

قصة ومضة وقراءات نقدية فى أغاويرها


قراءة نقدية
( إضاءات نقدية ) 
واقع و رهان
قراءة في الومضة الموسومة بـ ( سجين ) للكاتب المصري  الأستاذ  طارق يحي حجاب.
الناقد المبدع الاستاذ عادل لخليدي

الومضة:
سَجِينٌ
( قَطَعُوا عَنهُ الزِّيَارَةَ؛ وَصَلَهُ إِيمَانُهُ. )
يعمل الكاتب من البداية على تعرية الواقع الذي يعيشه كل سجين مظلوم ، فبعد التّأمّل فيما نعيشه ها هو الوامض يبدع في تصوير مشهد خاطف (فلاش باك) و كأنّه بطريقة أو بأخرى يحفر في ذاكرتنا وشم المعانات التي صارت تتلاحق كالأمواج لترمي بنا في غيابات اليأس، هذا اليأس الذي لن ينمحيي إلاّ حينما يأتي عليه الإيمان الصّلد و اليقين الرّاسخ فيدمغه.
إنّ أيّ نص كان، يعتليه عنوان هو بمثابة العتبة الأولى له ، و هو في هذه الومضة ورد بصيغة المفرد النّكرة الدّالة على إمكانية التّعميم ، و في المعاجم اللغوية يأتي لفظ ( السّجين) بمعنى المسجون و المعتقل، و هو ما يجعل الكثير من الـتأويلات تزدحم في مخيّلتنا، و هذا من صميم وظيفية العنوان المتمثّلة في ( إغراء المتلقّي ) أي أنّ الوامض يجرّنا إلى رسم أبعاد المكان ، فهذا السّجين هو الآن داخل زنزانة و التي مجرّد التّفكير فيها يُفقد الحياة طعمها ، فما بالك بدخولها، وربّما الوامض يوحي لأمر أعمق ، فالسّجين هنا قد نسمه بسجين الرّأي ، و نحن على علم من أنّ من سُجِن قد يكون السّبب وراء ذلك اختلافه في الرّأي مع الحاكم أو مع المستدمر الجائر على الضّعفاء .
من هنا يمكن لنا فكّ أحجية السّجين ، كون المقصود من الومضة يعيش في عزلة بين شقيّها تماما كما هو الحال عند السّجين المرمي في ديجور الزنزانة ، وما علينا إلاّ تقصي المقصود الذي بدا صادما في شقّ الومضة الأوّل ، فذاك السّجين الذي سُلِبَ الحريّة و تجرّع الاستبداد قد سُلِب كذلك أمرا آخر هو في الأصل لا يسمن و لا يغني من جوع عدا اكتحال العين بمن البعد عنهم و فراقهم سبَّبَ للقلب لوعة ، فِعلاً هذا السّجين قد حُرِم من الزيارة ، وقد كان أمرا متعمّدا ، فيه ما يدلّ على نذالةٍ و قذارةٍ تنبعث من أشباه بشر لم تسلك الرّحمة طريقا لقلوبهم .
ينبو إقدامهم على عمل كهذا على جبن متأصّل من أجداد الأجداد ، فهم يعشقون الحياة ، و يمقتون الموت و لربمّا يأتي عليهم زمان من حنقهم سيحرمون السّجين حتّى الهواء برميه في غيابات الأرض العميقة.
و لأنّ الوامض عمد إلى الإيجاز و الاختصار نقلنا بسرعة البرق إلى متضادة برع في تصويرها في شقّ الومضة الثّاني ، و الذي سيستدعي حتما مفارقة عمّا سبق ، فإن هم قطعوا أسباب الزيارة ظنّا منهم بتحقيق مبتغاهم فذاك ضرب من الخطأ ، إذ مَن صاحب اليقين و الثّقة حتما سيثمر إيمانه و يينع ، لأنّه في الأصل صاحب مبدأ ثابت ، ضارب في الأعماق كما الجبال الرّاسية ، متشبع بكلّ معاني البسالة و الشّجاعة ، هذه الإرادة التي من حديد ، قذفت الرّعب في قلب المستبدّ مسيرة عمر.
الأسلوب الذي اعتمده الكاتب غاية في السّلاسة ، و هو ما جعله يمرّر رسالته إلى المتلقي دونما عناء ، جاعلا من ومضته دافعا لنا على نفض الغبار عن قضية باتت تنخر مجتمعاتنا ، و هي من بين القضايا التي من الأجدر بنا تتبّع أسبابها و مراميها.
كما تميّز الأسلوب أيضا بالدقّة في التّصوير من خلال التّكثيف و هو أمر مطلوب في كتابة الومضة ، فالنّص هو جملتان فعليتان ، ابتدأتا بعل ماض ، حيث اُعتمد على ضمير الجماعة الغائبين في الفعل ( قطعوا) الدّال على تدبير مؤامرة حيكت خيوطها بعيدا عن الأنظار ضدّ وحيد عاد عليه ضمير المفرد في الفعل ( وصله ) للدّلالة على كلّ من كان وحيدا و قد انقطعت عنه كلّ أسباب المساندة و الدّعم، هذا السّجين الذي لا حول له و لا قوة هو بحاجة إلينا و الواجب علينا الانتفاضة ضدّ هكذا تجاوزات ، حتّى و إن كنّا في الأصل سببا فقط في وصول إيمانه إليه و لكنّها تبقى نعم المؤازرة .
ومضة بحقٍ تنبئ بمشروع أدبي واعد على جميع الأصعدة ، سواء ما تعلّق بالجانب اللغوي المعجمي، أو الجانب الموضوعي أو الفني ، أو حتى الجانب الاجتماعي إذا ما اعتبرنا الكاتب صاحب وعي جمعي ناضج.
محبّتي.الناقد المبدع الاستاذ عادل لخليدي
عادل لخليدى

الثلاثاء، 6 مارس 2018

الشاعر د.طارق يحيى حجاب وحروفه الرومانسية المبدعة عن جوهر القمر

جَوْهَرُ القَمَرِ . أَيُّهَا القَمَرَ السَّاكِنُ فِي أَعْمَاقِ اللَّيْلِ الصَّامِتِ, . أَيُّهَا القَمَرَ المُشِعُّ بِنُورَ يَتَحَدَّثُ عَنْ رُوحِ الطُّهْرِ فِي عَتْمَةِ اللَّيْلِ البَاهِتِ.. فِي مَرْفَأِ اللَّيْلِ السَّاكِتِ,. يَتَحَدَّثُ عَنْ رُوحِ الشَّفَّافِيَّةِ أَيُّهَا القَمَرَ المَغْمُورُ بِأَشْرَفِ لَحْنٍ فِي الوُجُودِيَّةِ تُعْطِي أَشْيَاءٌ لَا يُدْرِكُهَا إِلَّا مَنْ يُدْرِكُ ذَاتَكَ.,. يَقُولُونَ العُشَّاقُ فِي حَضْرَةِ نُورِكَ,. يُسَهِّرُونَ أَمَامَ ضِيَائِكَ,. لِتَجْمِيعٍ صُورَةٌ مُمَزِّقَةٌ لمحبوبة,... . لملهمة,.. .. فِي دَائِرَةٍ ثَنَاءَكَ يَتْرُكُونَ الصِّدْقَ, وَالشَّفَّافِيَّةُ. المتغلغلة فِي أَعْمَاقِ ذَاتِكَ,. فَتُخَدِّشُهُمْ أَظَافِرُ الشَّوْقِ... . تُجَرِّحُ مآقيهم...,. يَنْدُبُونَ الزَّمَنَ,..... يَتَحَسَّرُونَ العُمْرُ,..... يَدْفَعُونَ ثَمَنَ البُعْدِ عَنْ جَوْهَرِ القَمَرِ.. بِقَلَمِي. د. طَارِقُ يَحْيَى حِجَابُ
مِصْرِيٍّ مُقِيمٍ بِالمَمْلَكَةِ العَرَبِيَّةِ السَّعُودِيَّةِ

الاثنين، 5 مارس 2018

مجلة الشعراء الأوفياء والشعر الألكترونية للنشر والتوثيق.: أماه والشاعر-د. طارق يحيي حجاب

مجلة الشعراء الأوفياء والشعر الألكترونية للنشر والتوثيق.: أماه والشاعر-د. طارق يحيي حجاب:   شعر الفصحى (حر) أماه    والشاعر-د. طارق يحيي حجاب أماه ياذات القلب الحنون  يا من ملكت قلبي بالحنين  وتركتيني أغرد لانين الشوق  فوق الغصو...

أماه والشاعر-د. طارق يحيي حجاب

 شعر الفصحى (حر)
أماه   والشاعر-د. طارق يحيي حجاب
أماه ياذات القلب الحنون 

يا من ملكت قلبي بالحنين 
وتركتيني
أغرد لانين الشوق 
فوق الغصون 
ولا يزل قلبي 
يبكي الفراق 
يغزل الامل 
يرسم القوافي 
ويكحل المقل 
مواويل 


بين يديك 
قمر وظل 
في عيدك الكون غني 
أحلي الاغاني 
وحبك بقلبي 
أحلي الاماني 

بقلم الشاعر د.
طارق يحيي حجاب 
مصر

أماه و الشاعر المبدع --د. طارق يحيي حجاب--مصر

 شعر الفصحى (حر)
أماه د. طارق يحيي حجاب
أماه ياذات القلب الحنون 
يا من ملكت قلبي بالحنين 
وتركتيني
أغرد لانين الشوق 
فوق الغصون 
ولا يزل قلبي 
يبكي الفراق 
يغزل الامل 
يرسم القوافي 
ويكحل المقل 
مواويل 
بين يديك 
قمر وظل 


في عيدك الكون غني 
أحلي الاغاني 
وحبك بقلبي 
أحلي الاماني 
بقلم الشاعر د.
طارق يحيي حجاب 
مصر

لسفهاء ، حيث يوضح الشاعر أن الحلم (الصبر) مطلوب، لكن الجهل (المعاملة بالمثل) ضروري أحياناً لردع الجاهل. البيت هو: "لئن كنت محتاجاً إلى ...